كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 2)

٨٠٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمّ دلَّ على نفسه بصنعه؛ لِيُوَحِّدُوه، وذَكَّرهم النِّعَم فقال سبحانه: {اعبدوا ربكم} (¬١). (ز)


{الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ}
٨٠٨ - عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - -من طريق السدي، عن مرة الهمداني- =

٨٠٩ - وعبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح- {يا أيها الناس اعبدُوا ربّكم الذي خَلقكم والذين منْ قبلكم}، يقول: خَلقكم، وخَلق الذين من قبلكم (¬٢). (ز)
٨١٠ - عن مجاهد، نحو ذلك (¬٣). (ز)

٨١١ - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- في قوله: {الذي خَلقكم والذين منْ قبلكم}، يقول: خَلَقكم، وخَلَق الذين من قبلكم (¬٤). (١/ ١٧٩)


{لَعَلَّكُمْ}

٨١٢ - عن أبي مالك غَزْوان الغفاري -من طريق السدي- قوله: {لعلكم}، يعني: كي، غير آية في الشعراء: {لعلكم تخلدون} [الشعراء: ١٢٩]، يعني: كأنكم تخلدون (¬٥). (١/ ١٧٩)
٨١٣ - عن عون بن عبد الله بن عتبة -من طريق مِسْعَر- قال: {لعل} من الله واجب (¬٦). (١/ ١٧٩)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٩٣.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١/ ٣٨٥.
(¬٣) علَّقه ابن أبي حاتم ١/ ٦٠.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٦٠.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٦٠، ١٠٨.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ١٠٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

الصفحة 148