كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 2)

عِدْلًا؛ شِرْكًا (¬١). (ز)

٨٤٥ - عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيّ =

٨٤٦ - والسدي =

٨٤٧ - والربيع بن أنس =

٨٤٨ - وإسماعيل بن أبي خالد، نحو ذلك (¬٢). (ز)

٨٤٩ - عن مجاهد -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أنْدادًا}، أي: عِدْلًا (¬٣). (١/ ١٨٨)

٨٥٠ - عن عكرمة -من طريق شَبِيبٍ- {فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أنْدادًا}: أن تقولوا: لولا كلبُنا لَدَخل علينا اللصّ الدارَ، لولا كلبنا في الدار. ونحو هذا (¬٤). (ز)

٨٥١ - عن قتادة، في قوله: {أنْدادًا}، قال: شُرَكاء (¬٥). (١/ ١٨٦)

٨٥٢ - عن قتادة -من طريق سعيد- في قوله: {فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أنْدادًا}، أي: عِدْلًا (¬٦). (١/ ١٨٨)

٨٥٣ - قال مقاتل بن سليمان: {فلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أنْدادًا}، يقول: لا تجعلوا مع الله شركاء (¬٧). (ز)

٨٥٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قول الله: {فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أنْدادًا}، قال: الأنداد: الآلهة التي جعلوها معه، وجعلوا لها مِثْلَ ما جعلوا له (¬٨). (ز)


{وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٢٢)}
٨٥٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- قال: {وأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} أنّه لا ربّ لكم يرزقكم غيره، وقد علمتم الذي يدعوكم إليه الرسولُ من
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٦٢.
(¬٢) علَّقه ابن أبي حاتم ١/ ٦٢.
(¬٣) أخرجه سفيان الثوري ص ٤٢، وابن جرير ١/ ٣٩١. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١/ ٣٩٢.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١/ ٣٩١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/ ٦٢.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٩٣.
(¬٨) أخرجه ابن جرير ١/ ٣٩١.

الصفحة 154