كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 2)

تفسير الآية:
٨٨٦ - عن أنس، قال: تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية: {وقُودُها النّاسُ والحِجارَةُ}، فقال: «أُوقِد عليها ألف عام حتى احْمَرَّت، وألف عام حتى ابْيَضَّت، وألف عام حتى اسْوَدَّت، فهي سوداء مظلمة، لا يُطْفَأ لهبُها» (¬١). (١/ ١٩٢)

٨٨٧ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق عمرو بن ميمون- قال: إنّ الحجارة التي ذكرها الله في القرآن في قوله: {وقُودُها النّاسُ والحِجارَةُ}؛ حجارةٌ من كِبْرِيت، خلقها الله عنده كيف شاء (¬٢) [٩٩]. (١/ ١٩١)

٨٨٨ - عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - -من طريق السدي، عن مرة الهمداني- = (ز)

٨٨٩ - وعبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح- في الآية: هي حجارة في النار من كِبْرِيت أسود، يُعَذَّبون به مع النار (¬٣). (١/ ١٩١)

٨٩٠ - عن عمرو بن ميمون، قال: هي حجارة من كِبْرِيت، خلقها الله يوم خلق
---------------
[٩٩] علَّق ابن عطية (١/ ١٤٩) على قول ابن مسعود بأنها حجارة الكبريت، بقوله: «وخُصَّت بذلك لأنها تزيد على جميع الأحجار بخمسة أنواع من العذاب: سرعة الاتقاد، ونتن الرائحة، وكثرة الدخان، وشدة الالتصاق بالأبدان، وقوة حرها إذا حميت».
_________
(¬١) أخرجه ابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير ٤/ ١٩٠ - ، والبيهقي في الشعب ٢/ ٢٣٤ (٧٧٨). وعزاه ابن كثير في تفسيره ٤/ ١٩٠.
قال ابن رجب في التخويف من النار، ص ٩١: «الكديمي؛ ليس بحجة». والكديمي أحد رواته. وقال الألباني في السلسلة الضعيفة ٣/ ٤٧١ أثناء الكلام على الحديث ذي الرقم (١٣٠٥): «حديث أنس ضعيف الإسناد».
(¬٢) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٤٠، وهَنّاد في كتاب الزهد (٢٦٣)، وابن أبي الدنيا في صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/ ٤٥٠ (٢٣١) -، وابن جرير ١/ ٤٠٤، وابن أبي حاتم ١/ ٦٤، والطبراني (٩٠٢٦)، والحاكم ٢/ ٤٩٤، والبيهقي (٥٥٣). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١/ ٤٠٤. وفي تفسير سفيان الثوري ص ٤٢ عن ابن مسعود قال: كبريت أحمر.

الصفحة 162