كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 2)

١١٤٩ - وعن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-، مثله (¬١). (ز)

١١٥٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: التقديس: التطهير (¬٢) [١٤٥]. (١/ ٢٤٨)

١١٥١ - عن عبد الله بن عباس: كل ما في القرآن من التسبيح فالمراد منه الصلاة (¬٣). (ز)

١١٥٢ - عن مجاهد -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {ونقدس لك}، قال: نُعَظِّمك، ونُكَبِّرك (¬٤). (١/ ٢٤٨)

١١٥٣ - عن الضحاك -من طريق أبي رَوْق- في قوله: {ونقدس لك}، قال: التقديس: التطهير (¬٥). (ز)

١١٥٤ - قال الحسن البصري: يقولون: سبحان الله وبحمده، وهو صلاة الخلق، وتسبيحهم، وعليها يُرزقون (¬٦). (ز)

١١٥٥ - عن أبي صالح [باذام]-من طريق إسماعيل- في قوله: {ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك}، قال: نُعَظِّمك، ونُمَجِّدك (¬٧). (١/ ٢٤٨)

١١٥٦ - عن قتادة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك}، قال: التسبيح: التسبيح. والتقديس: الصلاة (¬٨). (١/ ٢٤٨)

١١٥٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: التقديس: الصلاة (¬٩). (ز)

١١٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: {ونَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ ونُقَدِّسُ لَكَ} يقول: نحن نَذْكُرُك بأمرك. كقوله سبحانه: {ويُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ} [الرعد: ١٣]، يعني: يَذْكُرُه
---------------
[١٤٥] اختار ابن عطية (١/ ١٦٨) أنّ المراد بالتقديس: التطهير، مستندًا إلى اللغة، فقال: «والتقديس: التطهير، بلا خلاف، ومنه: الأرض المقدسة، أي: المطهرة، ومنه: بيت المقدس، ومنه: القدس الذي يتطهر به».
_________
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٧٩ (٣٣٠).
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٧٩ (٣٣١).
(¬٣) تفسير البغوي ١/ ٧٩.
(¬٤) تفسير مجاهد ص ١٩٩، وأخرجه ابن جرير ١/ ٥٠٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١/ ٥٠٦.
(¬٦) تفسير الثعلبي ١/ ١٧٦، وتفسير البغوي ١/ ٧٩.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١/ ٥٠٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٨) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٤٢، وابن جرير ١/ ٥٠٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٩) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٧٩.

الصفحة 225