كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 2)

{قَالُوا سُبْحَانَكَ}

١٢٣٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: {قالوا سبحانك} تنزيهًا لله مِن أن يكون يعلمُ الغيبَ أحدٌ غيره: تُبْنا إليك (¬١). (١/ ٢٦٦)
آثار متعلقة بالآية:
١٢٣٦ - عن عبد الله بن عباس قال: قال عمر لعلي وأصحابه عنده: «لا إله إلا الله، والحمد لله، والله أكبر» قد عرفناها، فما «سبحان الله»؟ فقال له علي: كلمة أحَبَّها اللهُ لنفسه، ورَضِيها، وأحبَّ أن تُقال (¬٢). (ز)

١٢٣٧ - عن الحسن البصري -من طريق أبي الأَشْهَب- قال: «سبحان الله» اسمٌ لا يستطيع الناس أن يَنتَحِلُوه (¬٣). (ز)

١٢٣٨ - عن ميمون بن مِهْران -من طريق النَّضْر بن عَرَبِيٍّ- أنه سُئِل عن: «سبحان الله». فقال: اسم يُعَظَّم اللهُ به، ويُحاشى به من السوء (¬٤). (ز)


{لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا}
١٢٣٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: {لا علم لنا} تَبَرِّيًا منهم من علم الغيب، {إلا ما علمتنا} كما علَّمت آدم (¬٥) [١٥٧]. (١/ ٢٦٦)

١٢٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: {قالُوا} قالت الملائكة: {سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إلّا ما عَلَّمْتَنا إنَّكَ أنْتَ العَلِيمُ الحَكِيمُ}. قال الله - عز وجل - لهم: كيف تَدَّعُون العِلْم فيما لَمْ يخلق بعدُ، ولَم تَرَوْه، وأنتم لا تعلمون من تَرَوْن؟! (¬٦). (ز)
---------------
[١٥٧] لم يُورِد ابنُ جرير (١/ ٥٢٨) في تأويل الآية إلا قول ابن عباس.
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١/ ٥٢٨.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٧، ٨١.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٨١ (٣٤٥).
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٨١ (٣٤٤).
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١/ ٥٢٨.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٩٨. وينظر: تفسير الثعلبي ١/ ١٧٨.

الصفحة 243