كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 2)

{وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ}

١٢٧٤ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قول الله: {وإذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ}، قال: الملائكة الذين كانوا في الأرض (¬١). (ز)
١٢٧٥ - عن عمر بن عبد العزيز، قال: لَمّا أمر الله الملائكة بالسجود لآدم كان أوَّل مَن سجد إسرافيلُ، فأثابه الله أن كتب القرآن في جبهته (¬٢). (١/ ٢٦٩)

١٢٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: {وإذْ} يعني: وقَدْ {قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ} الذين خُلِقُوا من مارِجٍ من نار السَّمُوم (¬٣). (ز)

١٢٧٧ - عن ضَمْرة -من طريق أبي عُمَيْر- قال: سمعتُ من يَذكُر: أنّ أول الملائكة خَرَّ ساجدًا لله حين أُمِرت الملائكةُ بالسجود لآدم إسرافيلُ، فأثابه الله بذلك أن كتب القرآن في جبهته (¬٤). (١/ ٢٦٩)


{اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا}
١٢٧٨ - عن أنس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله أمَرَ آدم بالسجود، فسجد، فقال: لك الجنةُ، ولِمَن سَجَد مِن ولدك. وأمر إبليسَ بالسجود، فأبى أن يسجد، فقال: لك النار، ولِمَن أبى مِن ولدك أن يسجد» (¬٥).
(١/ ٢٧٣)

١٢٧٩ - قال أُبيّ بن كعب: معناه: أقِرُّوا لآدم أنّه خيرٌ وأَكْرَمُ عَلَيَّ مِنكم. فأَقَرُّوا بذلك (¬٦). (ز)

١٢٨٠ - قال ابن مسعود: أمرهم الله تعالى أن يأتمّوا بآدم، فسجدت الملائكة وآدمُ لله
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٨٣ (٣٥٨).
(¬٢) أخرجه ابن عساكر ٧/ ٣٩٨.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٩٨.
(¬٤) أخرجه أبو الشيخ (١٠٤٢). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٥) أخرجه محمد بن نصر في تعظيم قدر الصلاة ١/ ٣٢٨ - ٣٢٩ (٣١٨).
وإسناده ضعيف، فيه كنانة بن جبلة، كذّبه ابن معين، وضعّفه السعدي جدًّا، وقال أبو حاتم: «محله الصدق». ينظر: الجرح والتعديل ٧/ ١٦٩، والميزان ٣/ ٤١٥. وفيه أيضًا سهيل بن أبي حزم، ضعّفه غير واحد، وقال أحمد: «روى عن ثابت أحاديث منكرة». ينظر: الجرح والتعديل ٤/ ٢٤٧، وتهذيب التهذيب ٤/ ٢٦١.
(¬٦) تفسير الثعلبي ١/ ١٨٠.

الصفحة 250