كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 2)

١٣١٥ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: {وكانَ مِنَ الكافِرِينَ}، يعني: العاصين (¬١) [١٧٠]. (ز)

١٣١٦ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، بمثله (¬٢). (ز)

١٣١٧ - عن عبد الله بن بُرَيْدَة -من طريق صالح بن حَيّان- في قوله: {وكانَ مِنَ الكافِرِينَ}، قال: من الذين أبَوْا؛ فأحرقتهم النار (¬٣). (ز)

١٣١٨ - عن محمد بن كعب القُرَظِيِّ -من طريق موسى بن عُبَيْدَة الرَّبَذِيّ- قال: ابتدأ الله خلق إبليس على الكفر والضلالة، وعمل بعمل الملائكة، فصيَّره إلى ما ابتدأ إليه خلقه من الكفر، قال الله: {وكان من الكافرين} (¬٤). (١/ ٢٧٤)

١٣١٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {وكانَ مِنَ الكافِرِينَ}، قال: من الكافرين الذين لم يخلقهم الله يومئذ، يكونون بعد (¬٥). (ز)

١٣٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: كان إبليس من الكافرين الذين أوْجَب الله - عز وجل - لهم الشقاء في عِلْمِه؛ فمِن ثَمَّ لم يَسْجُد (¬٦). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
١٣٢١ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا قرأ ابن آدم السَّجْدَة، فسَجَد؛ اعتزل الشيطان عنه يبكي، فيقول: يا ويلتي، أُمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنّة، وأُمرت بالسجود فأَبَيْت فَلِي النّار» (¬٧). (ز)

١٣٢٢ - عن جُنادَة بن أبي أُمَيَّة -من طريق مجاهد- قال: أول خطيئة كانت الحسد،
---------------
[١٧٠] اختار ابنُ جرير (١/ ٥٤٦) في معنى الآية: أنه كان -حين أبى السجود- من الكافرين. وعلَّقَ على هذا الأثر والذي قبله، بقوله: «وذلك شبيه بمعنى قولنا فيه».
وعلَّقَ ابنُ عطية (١/ ١٨٠) على هذا الأثر بقوله: «وتلك معصية كفر؛ لأنها عن مُعْتَقَد فاسد صَدَرَتْ».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١/ ٥٤٦، وابن أبي حاتم ١/ ٨٥.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١/ ٥٤٦.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٨٤.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٨٥.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٨٥.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٩٩.
(¬٧) أخرجه مسلم ١/ ٨٧ (٨١). وأورده الثعلبي ١/ ١٨١.

الصفحة 258