١٣٦٣ - عن الضحّاك -من طريق أبي رَوْق-: أنها شجرة التين (¬٢). (ز)
١٣٦٤ - عن عامر الشعبي: أنّها الكَرْم (¬٣). (ز)
١٣٦٥ - عن الحسن البصري -من طريق يزيد بن إبراهيم- قال: هي السنبلة التي جعل الله رِزقًا لولده في الدنيا (¬٤). (ز)
١٣٦٦ - عن عطية العوفي -من طريق إدريس-: أنّها السُّنبُلة (¬٥). (ز)
١٣٦٧ - عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عن رجل- قال: الشجرة التي نهى الله عنها آدم البُرّ، ولكن الحبة منها في الجنة ككُلى البقر، ألْيَن مِن الزُّبْد، وأَحْلى من العسل، وأهل التوراة يقولون: هي البُرّ (¬٦). (١/ ٢٨٣)
١٣٦٨ - عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الرزاق، عن عمر بن عبد الرحمن- قال: لَمّا أسكن الله آدم وزوجه الجنة نهاه عن الشجرة، وكانت شجرة غصونها متشعب بعضها في بعض، وكان لها ثمر يأكله الملائكة لخلدهم، وهي الثمرة التي نهى الله عنها آدم وزوجته (¬٧). (ز)
١٣٦٩ - عن مُحارِب بن دِثار -من طريق جابر بن يزيد بن رِفاعَة- قال: هي السنبلة (¬٨). (ز)
١٣٧٠ - عن قتادة -من طريق سعيد- قال: الشجرة التي نُهِي عنها آدم هي السنبلة (¬٩). (ز)
١٣٧١ - عن قتادة، قال: هي التين (¬١٠). (١/ ٢٨٤)
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٨٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٢) تفسير الثعلبي ١/ ١٨٢.
(¬٣) علّقه ابن أبي حاتم ١/ ٨٦ (عَقِب ٣٧٦).
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١/ ٥٥٤. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/ ٨٦ (عَقِب ٣٧٧).
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١/ ٥٥٢. وعلّقه ابن أبي حاتم ١/ ٨٦ (عَقِب ٣٧٧).
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١/ ٥٥٣، وابن أبي حاتم ١/ ٨٦ (٣٧٨).
(¬٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٢٦، وابن جرير ١/ ٥٦١، وابن أبي حاتم ١/ ٨٧ (٣٨٢).
(¬٨) أخرجه ابن جرير ١/ ٥٥٤. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/ ٨٦ (عَقِب ٣٧٧).
(¬٩) أخرجه ابن جرير ١/ ٥٥٢.
(¬١٠) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ١٣٣ - . وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/ ٨٦.