كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 2)

{فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ}

قراءات:
١٥٠٣ - عن أبي الطُّفَيْل، قال: قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَيَّ)، بتثقيل الياء وفتحها (¬١). (١/ ٣٣٥)

تفسير الآية:
١٥٠٤ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- {فَمَن تَبِعَ هُدايَ}، يعني: بياني (¬٢) [١٩٢]. (ز)
---------------
[١٩٢] قال ابنُ جرير (١/ ٥٩١) مُبَيِّنًا معنى قوله تعالى: {فمن تَبعَ هُدايَ}: «يعني: فمن اتَّبع بَياني الذي آتيتُه على ألسن رُسُلي، أو مع رسلي». ولم يُورِد فيه إلا أثر أبي العالية.
وقال ابنُ عطية (١/ ١٩١ بتصرف): «واختُلِف في معنى قوله: {هُدىً}، فقيل: بيان وإرشاد. والصواب أن يقال: بيان ودعاء».
_________
(¬١) أخرجه ابن الأعرابي في معجمه ١/ ٣٩٤ - ٣٩٥ (٧٣٩). وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في كتاب المصاحف.
قال ابن أبي حاتم في العلل ٦/ ٦٣٦ - ٦٣٧ (٢٨٢٣) عن أبي زرعة: « ... إسماعيل بن مسلم المكي عن أبي الطفيل، مرسل».
والقراءة شاذة، تروى أيضًا عن أبي إسحاق. انظر: مختصر ابن خالويه ص ١٢، والمحتسب ١/ ٧٥.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١/ ٥٩١، وابن أبي حاتم ١/ ٩٣.

الصفحة 297