كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 2)

لما بين يديها}، قال: من بين يديها؛ مَن بِحَضْرَتها يومئذ من الناس (¬١). (ز)

٢٢٢٢ - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- {نكالا لما بين يديها وما خلفها}، يقول: {بين يديها} ما مضى من خطاياهم، {وما خلفها} خطاياهم التي هلكوا بها (¬٢). (ز)

٢٢٢٣ - عن قتادة بن دِعامة، نحو ذلك في قوله: {وما خلفها} (¬٣). (ز)

٢٢٢٤ - عن عِكْرِمة مولى ابن عباس =

٢٢٢٥ - والحسن البصري، {فجعلناها نكالا لما بين يديها} أي: عقوبة لما خلا من ذنوبهم (¬٤). (ز)

٢٢٢٦ - عن عَطِيَّة العَوْفي، في قوله: {فجعلناها نكالا لما بين يديها} قال: ما كان قبلها من الماضين في شأن السبت، {وما خلفها} لما كان من بعدهم من بني إسرائيل، لا يعملوا فيها بمثل أعمالهم (¬٥). (ز)

٢٢٢٧ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {فجعلنها نكالا لما بين يديها وما خلفها}، قال: لما بين يديها من ذنوبهم، وما خلفها من الحيتان (¬٦). (ز)

٢٢٢٨ - عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط- {فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها}، قال: أما {ما بين يديها} فما سلف من عملهم، {وما خلفها} فمَن كان بعدهم من الأمم أن يعصوا، فيصنع الله بهم مثل ذلك (¬٧) [٢٩٠]. (ز)

٢٢٢٩ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- {لما بين يديها وما خلفها} لما خلا لهم من الذنوب، {وما خلفها} أي: عبرة لمن بقي من الناس (¬٨). (ز)

٢٢٣٠ - عن إسماعيل بن أبي خالد -من طريق إبراهيم بن حميد- {فجعلناها نكالا
---------------
[٢٩٠] علَّقَ ابنُ عطية (١/ ٢٤٤) على قول السدي قائلًا: «وهذا قول جيّد».
_________
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ١٣٣.
(¬٢) تفسير مجاهد ص ٢٠٥، وأخرجه ابن جرير ٢/ ٦٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/ ١٣٤.
(¬٣) علَّقه ابن أبي حاتم ١/ ١٣٤.
(¬٤) علَّقه ابن أبي حاتم ١/ ١٣٤.
(¬٥) علَّق ابن أبي حاتم ١/ ١٣٤ شطره الأول، وأخرج ١/ ١٣٥ شطره الثاني من طريق مطرف.
(¬٦) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٤٨، وابن جرير ٢/ ٧٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/ ١٣٤. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ١٤٨ - . كما أخرجه ابن جرير من طريق سعيد بلفظ: {لما بين يديها} من ذنوب القوم.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٢/ ٧١، وابن أبي حاتم ١/ ١٣٤.
(¬٨) أخرجه ابن جرير ٢/ ٧٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/ ١٣٤. وانظر: تفسير البغوي ١/ ١٠٥.

الصفحة 433