كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 2)

آثار متعلقة بالآية:
٢٤٢٨ - عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «دعوني ما تركتكم، إنما هلك من كان قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم» (¬١). (ز)


{وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا}
٢٤٢٩ - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: صاحب البقرة رجل من بني إسرائيل، قتله رجل، فألقاه على باب ناس آخرين، فجاء أولياء المقتول، فادَّعَوْا دمه عندهم، فانتَفَوْا (¬٢). (ز)

٢٤٣٠ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: قتيل كان في بني إسرائيل، فقذف كل سِبْط منهم، حتى تفاقم بينهم الشر، حتى ترافعوا في ذلك إلى نبي الله - صلى الله عليه وسلم -،
---------------
(¬١) أخرجه البخاري ٩/ ٩٤ - ٩٥ (٧٢٨٨)، ومسلم ٢/ ٩٧٥ (١٣٣٧).
(¬٢) تفسير مجاهد ص ٢٠٦، وأخرجه ابن جرير ٢/ ١٢٠، وابن أبي حاتم ١/ ١٤٤.

الصفحة 466