كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 2)

فيها}، قال: قال بعضهم: أنتم قتلتموه. وقال الآخرون: أنتم قتلتموه (¬١). (ز)

٢٤٣٩ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: {فادارأتم فيها}، قال: اختلفتم، وهو التنازع، تنازعوا فيه. قال: قال هؤلاء: أنتم قتلتموه. وقال هؤلاء: لا (¬٢) [٣١٣]. (ز)


{وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ (٧٢)}

٢٤٤٠ - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {والله مخرج ما كنتم تكتمون}، قال: ما تُغَيِّبون (¬٣) [٣١٤]. (١/ ٤١٥)
٢٤٤١ - قال مقاتل بن سليمان: {والله مخرج ما كنتم تكتمون}، يعني: كتمان قتل المقتول (¬٤). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٢٤٤٢ - عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لو أن رجلًا عمل عملًا في صخرة صمّاء (¬٥) لا باب لها ولا كُوَّة، خرج عمله إلى الناس كائنًا ما كان» (¬٦). (١/ ٤١٦)
---------------
[٣١٣] ذكر ابن عطية (١/ ٢٥٤) أن الضمير في قوله: {فيها} عائد على النفس، ثم أورد قولًا آخر، فقال: «وقيل على القتلة».
[٣١٤] ذهب ابنُ جرير (٢/ ١٢٤)، وابنُ كثير (١/ ٤٥٣) في معنى قوله: {تكتمون} إلى ما ذهب إليه مجاهد.
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢/ ١٢٠.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢/ ١٢٠.
(¬٣) تفسير مجاهد ص ٢٠٦، وأخرجه ابن جرير ٢/ ١٢٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١١٥.
(¬٥) صخرة صَمّاء: صلب مُصْمَت. القاموس المحيط (صمم).
(¬٦) أخرجه أحمد ١٧/ ٣٢٩ - ٣٣٠ (١١٢٣٠)، والحاكم ٤/ ٣٤٩ (٧٨٧٧)، وابن حبان ١٢/ ٤٩١ - ٤٩٢ (٥٦٧٨).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٢٢٥ (١٧٦٧٩): «رواه أحمد وأبو يعلى، وإسنادهما حسن». وقال العجلوني في كشف الخفاء ٢/ ٢٦٨: «قال النجم: وسنده حسن». وقال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير ٢/ ٣٠٤: «بإسناد حسن صحيح». وقال الألباني في الضعيفة ٤/ ٢٨٨ (١٨٠٧): «ضعيف».

الصفحة 468