كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 2)

قبره ببعضها (¬١). (ز)


{كَذَلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (٧٣)}
٢٤٦٨ - عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- قال: فضربوه ببعضها، فقام حيًّا، فقال: قتلني فلان. ثم مات، لم يَزِد على ذلك، وذلك حين يقول: {كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون} (¬٢). (ز)

٢٤٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: {كذلك} يقول: هكذا {يحي الله الموتى ويريكم آياته} فكان ذلك من آياته وعجائبه؛ {لعلكم} يقول: لكي {تعقلون} فتعتبروا في البعث. وإنما فعل الله ذلك بهم لأنه كان في بني إسرائيل من يشك في البعث، فأراد الله - عز وجل - أن يُعْلِمَهم أنه قادر على أن يبعث الموتى، وذلك قوله سبحانه: {لعلكم تعقلون} فتعتبروا في البعث (¬٣). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٢٤٧٠ - عن أبي رَزِين العُقَيْلِي، قال: قلت يا رسول الله، كيف يحيي الله الموتى؟ قال: «أما مررت بوادي أهْلِكَ مُمْحِلًا (¬٤)، ثم مررت به خَضِرًا؟». قال: بلى. قال: «كذلك النشور». أو قال: «كذلك يحيي الله الموتى» (¬٥). (ز)


{ثُمَّ قَسَتْ}
٢٤٧١ - عن أبي رَوْق =

٢٤٧٢ - والكَلْبِي: يَبِسَت، واشْتَدَّت (¬٦). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢/ ١٢٧.
(¬٢) تفسير ابن أبي زمنين ١/ ١٥١.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١١٥.
(¬٤) أي: أصابه الجدب. القاموس المحيط (محل).
(¬٥) أخرجه أحمد ٢٦/ ١١١ - ١١٣ (١٦١٩٢، ١٦١٩٣)، ٢٦/ ١١٥ - ١١٦ (١٦١٩٦)، والحاكم ٤/ ٦٠٥ (٨٦٨٢)، وابن أبي حاتم ١/ ١٤٥ (٧٥٣)، ١٠/ ٣١٧٩ (١٧٩٣٦)، والثعلبي ٨/ ١٠٠.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي في المجمع ١/ ٨٥ (٢٨١): «رواه الطبراني في الكبير، ورجاله مُوَثَّقون». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٦/ ١٨٥ (٥٦٣٨): «إسناد صحيح». وقال في موضع آخر ٨/ ١٤٦ (٧٦٧٦): «رواه أبو داود الطَّيالِسِي، بسند صحيح».
(¬٦) تفسير الثعلبي ١/ ٢٢١.

الصفحة 473