كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 2)

مأكلتهم إن بَيَّنوا الصفة، فمِن ثَمَّ غيروا (¬١). (ز)

٢٥٧٩ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- قوله: {فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا}، قال: عمدوا إلى ما أنزل الله في كتابهم من نعت محمد - صلى الله عليه وسلم -، فحَرَّفوه عن مواضعه، يبتغون بذلك عَرَضًا من عَرَض الدنيا، فقال الله: {فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون}، يعني: من الخطيئة (¬٢). (ز)

٢٥٨٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-، قال: عمدوا إلى ما أنزل الله - عز وجل - في كتابه من نعت محمد صلى الله عليه وسلم، فحَرَّفوه عن مواضعه، يبتغون بذلك عَرَضًا من عَرَض الدنيا، فقال الله - عز وجل -: {فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون}، يعني: من الخطيئة (¬٣). (ز)

٢٥٨١ - قال أبو مالك [غزوان الغفاري]: نزلت هذه الآية في الكاتب الذي يكتب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيغيِّر ما يُملى عليه، (¬٤). (١/ ٤٣٧)

٢٥٨٢ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في الآية، قال: كان ناس من بني إسرائيل كتبوا كتابًا بأيديهم لِيَتَأَكَّلوا الناس، فقالوا: هذا من عند الله. وما هو من عند الله (¬٥). (١/ ٤٣٧)

٢٥٨٣ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط- في الآية، قال: كان ناس من اليهود يكتبون كتابًا من عندهم، ويبيعونه من العرب، ويحدثونهم أنّه من عند الله، فيأخذون ثمنًا قليلًا (¬٦) [٣٣٤]. (١/ ٤٣٧)
---------------
[٣٣٤] قال ابن عطية (١/ ٢٦٥): «وتناسق هذه الآية على التي قبلها يُعْطِي أنّ هذا الكَتْبَ والتبديل إنما هو للأتباع الأميين الذين لا يعلمون إلا ما قرئ لهم».
_________
(¬١) أخرجه الواحدي في أسباب النزول (ت: ماهر الفحل) ص ١١٨، ١٢٩.
إسناده ضعيف جِدًّا. وينظر: مقدمة الموسوعة.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢/ ١٦٧، ١٦٩، وابن أبي حاتم ١/ ١٥٥.
(¬٣) تفسير مجاهد ص ٢٠٨.
(¬٤) تفسير الثعلبي ١/ ٢٢٥. وخبر الكاتب رواه أحمد ١٩/ ٢٤٧ - ٢٤٨ (١٢٢١٥)، وابن حبان ٣/ ١٩ (٧٤٤) من حديث أنس، ولكن ليس فيه أنه سبب نزول الآية. ورواه أيضًا البخاري ٤/ ٢٠٢ (٣٦١٧)، ومسلم ٤/ ٢١٤٥ (٢٧٨١) عن أنس بن مالك? بنحوه دون ذكر الآيات.
(¬٥) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٥٠، وابن جرير ٢/ ١٦٧، وابن أبي حاتم ١/ ١٥٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٢/ ١٦٥، وابن أبي حاتم ١/ ١٥٤.

الصفحة 498