كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 2)

٢٦١٤ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: {لن تمسنا النار إلا أياما معدودة}، قال: قالت اليهود: لا نُعَذَّب في النار يوم القيامة إلا أربعين يومًا، مقدار ما عبدنا العجل (¬١). (ز)

٢٦١٥ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- {وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة}، قالوا: أيامًا معدودة بما أصبنا في العجل (¬٢). (ز)

٢٦١٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة}، قال ذلك أعداء الله اليهود، قالوا: لن يدخلنا الله النار إلا تَحِلَّة القسم، الأيام التي أصبنا فيها العِجْلَ: أربعين يومًا، فإذا انقضت عنا تلك الأيام انقطع عنا العذاب والقسم (¬٣). (ز)

٢٦١٧ - عن عطاء، نحوه (¬٤). (ز)

٢٦١٨ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط- {وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة}، قال: قالت اليهود: إنّ الله يدخلنا النار، فنمكث فيها أربعين ليلة، حتى إذا أكلت النار خطايانا واستنقينا نادى منادٍ: أخرجوا كل مَخْتُون من ولد إسرائيل. فلذلك أمرنا أن نَخْتَتِن، قالوا: فلا يدعون منا في النار أحدًا إلا أخرجوه (¬٥). (ز)

٢٦١٩ - قال مقاتل بن سليمان: {وقالوا} يعني: اليهود: {لن تمسنا النار إلا أياما معدودة} لأنا أبناء الله وأحباؤه، يعني: ولد أنبياء الله، إلا أربعين يومًا التي عبد آباؤنا فيها العجل (¬٦). (ز)


{قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (٨٠)}
٢٦٢٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: لما قالت اليهود ما قالتْ قال الله لمحمد: {قل أتخذتم عند الله عهدا}. يقول: أدَّخَرْتُم عند الله عهدًا. يقول: أقلتم: لا إله إلا الله، لم تشركوا ولم تكفروا به، فإن كنتم قلتموها
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢/ ١٧٤، وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ١٥٤ - .
(¬٢) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٥١، وابن جرير ٢/ ١٧١، وابن أبي حاتم ١/ ١٥٦.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢/ ١٧١. وذكر عنه يحيى بن سلّام نحو ذلك -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ١٥٢ - .
(¬٤) تفسير الثعلبي ١/ ٢٢٦.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢/ ١٧١.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١١٩.

الصفحة 505