{وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ}
٢٦٨٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- قال: ثم قال يؤنبهم: {وإذا أخذنا ميثاق بني إسرائيل}، أي: ميثاقكم (¬١). (١/ ٤٥٣)
٢٦٨١ - قال عبد الله بن عباس: الميثاق: العهد الشديد (¬٢). (ز)
٢٦٨٢ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: {وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل} الآية، قال: أخذ مواثيقهم أن يخلصوا له، وأن لا يعبدوا غيره (¬٣). (١/ ٤٥٣)
٢٦٨٣ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل}، قال: ميثاق أخذه الله على بني إسرائيل، فاسمعوا على ما أُخِذ ميثاق القوم: {لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا} الآية (¬٤). (١/ ٤٥٣)
٢٦٨٤ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: {وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله}، قال: أخذنا ميثاقهم أن يُخلِصوا لله، ولا يعبدوا غيره (¬٥). (ز)
٢٦٨٥ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حَجّاج- {وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله}، قال: الميثاق الذي أخذ عليهم في المائدة (¬٦). (ز)
٢٦٨٦ - قال مقاتل بن سليمان: {وإذ} يعني: ولقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل {لا تعبدون إلا الله} (¬٧). (ز)
٢٦٨٧ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب-: لما رجع موسى من عند ربه بالألواح قال لقومه بني إسرائيل: إنّ هذه الألواح فيها كتاب الله، وأَمْرُه الذي أمركم به، ونَهْيُه الذي نهاكم عنه، فقالوا: ومن يأخذه بقولك أنت؟ لا والله،
---------------
(¬١) أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١/ ٥٣٩ - ، وابن جرير ٢/ ١٨٨، وابن أبي حاتم ١/ ١٥٩.
(¬٢) تفسير الثعلبي ١/ ٢٢٧.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢/ ١٩٠، وابن أبي حاتم ١/ ١٦٠.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢/ ١٩٠.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٢/ ١٩٠، وابن أبي حاتم ١/ ١٦٠.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١١٩.