كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 2)

٢٨٣٢ - وعن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط-، نحو ذلك (¬١). (ز)

٢٨٣٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: {قلوبنا غلف}، قال: في أكِنَّة (¬٢) [٣٥٧]. (١/ ٤٦٢)

٢٨٣٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفِيِّ- في قوله: {قلوبنا غلف}، قال: هي القلوب المطبوع عليها (¬٣). (١/ ٤٦٢)

٢٨٣٥ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- {قلوبنا غلف}، أي: لا تَفْقَهُ (¬٤). (١/ ٤٦٢)

٢٨٣٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الله بن كثير- {وقالوا قلوبنا غلف}، قال: عليها غِشاوة (¬٥). (١/ ٤٦٢)

٢٨٣٧ - عن عِكْرِمة مولى ابن عباس -من طريق النَّضْر بن عَرَبِيِّ- في قوله: {قلوبنا غلف}، قال: عليها طابَع (¬٦). (١/ ٤٦٢)

٢٨٣٨ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله: {قلوبنا غلف}، قال: لم تُخْتَن (¬٧) [٣٥٨]. (ز)

٢٨٣٩ - وعن عَطِيَّة [العوفي]-من طريق أسْباط بن محمد، عن فُضَيْل بن مرزوق-
---------------
[٣٥٧] رجَّح ابنُ القيم (١/ ١٣٢) مستندًا إلى النظائر قول مجاهد، وقول ابن عباس، فقال: «قال ابن عباس وقتادة ومجاهد: على قلوبنا غشاوة، فهي في أوعية، فلا تعي ولا تفقه ما تقول. وهذا هو الصواب في معنى الآية؛ لتكرر نظائره في القرآن، كقولهم: {قُلُوبُنا فِي أكِنَّةٍ} [فصلت: ٥]، وقوله تعالى: {كانَتْ أعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي} [الكهف: ١٠١]، ونظائر ذلك».
[٣٥٨] وجَّه ابنُ كثير (١/ ٤٨٥) قول الحسن بقوله: «هذا القول يرجع معناه إلى ما تقدم من عدم طهارة قلوبهم، وأنها بعيدة من الخير».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢/ ٢٢٩، وابن أبي حاتم ١/ ١٧٠.
(¬٢) أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١/ ٥٤١ - ، وابن جرير ٢/ ٢٢٨.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢/ ٢٢٨.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢/ ٢٢٩، وابن أبي حاتم ١/ ١٧٠.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ٢/ ٢٢٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/ ١٧٠.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ١٧١. وعزاه السيوطي إلى وكيع.
(¬٧) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ١٧٠.

الصفحة 544