كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 2)

{بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ}
نزول الآية، وتفسيرها:
٢٨٨٨ - عن عبد الله بن عباس: أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله - عز وجل -: {بئسما اشتروا به أنفسهم}. قال: بئس ما باعوا به أنفسهم، حيث باعوا نصيبهم من الآخرة بطمع يسير من الدنيا. قال: وهل تعرف ذلك؟. قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
يُعطى بها ثَمَنًا فيمنعها ... ويقول صاحبُها ألا تَشْرِي (¬١). (١/ ٤٧٠)

٢٨٨٩ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- {بغيا} يعني: حسدًا {أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده} وهم اليهود، كفروا بما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - (¬٢). (ز)

٢٨٩٠ - عن الربيع -من طريق أبي جعفر-، مثله (¬٣). (ز)

٢٨٩١ - قال مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج-: {بئسما اشتروا به أنفسهم} يهود، شَرَوُا الحق بالباطل، وكتمان ما جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - بأن يُبَيِّنوه (¬٤). (ز)
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى الطَّسْتِيّ في مسائله. وينظر: الإتقان ٢/ ٩٣.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢/ ٢٤٨، ٢٥٠، وابن أبي حاتم ١/ ١٧٣.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢/ ٢٤٨، ٢٥٠.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢/ ٢٤٧، وابن أبي حاتم ١/ ١٧٢.

الصفحة 556