كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 2)

٢٨٩٢ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط- {بئسما اشتروا به أنفسهم}، يقول: باعوا به أنفسهم {أن يكفروا بما أنزل الله بغيا} (¬١). (ز)

٢٨٩٣ - عن علي الأَزْدِي -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: نزلت في اليهود (¬٢). (ز)

٢٨٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: {بئسما اشتروا به أنفسهم} يقول: بئس ما باعوا أنفسهم بعَرَض يسير من الدنيا مما كانوا يصيبون من سَفِلة اليهود من المأكل في كل عام. ثم قال: {أن يكفروا بما أنزل الله} من القرآن على محمد - صلى الله عليه وسلم - (¬٣). (ز)

٢٨٩٥ - قال يحيى بن سَلّام: وكل شيء في القرآن {اشتروا} فهو شراء، إلا هذه الآية، وكل شيء في القرآن {شروا} فهو بيع (¬٤) [٣٦٤]. (ز)


{بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ}
٢٨٩٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: {بغيا أن ينزل الله}، أي: أنّ الله جعله من غيرهم (¬٥). (١/ ٤٧١)

٢٨٩٧ - عن عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري، عن أشياخ منهم، قوله: {بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده}، أي: أنّ الله تعالى جعله في غيرهم (¬٦). (ز)
٢٨٩٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {بئسما اشتروا به أنفسهم} الآية، قال: هم اليهود، كفروا بما أنزل الله وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - بَغْيًا وحسدًا للعرب (¬٧). (١/ ٤٧٠)
---------------
[٣٦٤] ذكر ابن عطية (١/ ٢٨٢ - ٢٨٣) أن قوله: {بما أنزل الله} يحتمل ثلاثة احتمالات: الأول: القرآن. الثاني: التوراة لأنهم إذ كفروا بعيسى ومحمد? فقد كفروا بالتوراة. الثالث: أن يراد به الجميع من توراة وإنجيل وقرآن؛ لأن الكفر بالبعض يلزم الكفر بالكل.
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ٢/ ٢٤٦، وابن أبي حاتم ١/ ١٧٢.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢/ ٢٥٠.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٢٢.
(¬٤) تفسير ابن أبي زمنين ١/ ١٥٩.
(¬٥) أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١/ ٥٤٢ - ، وابن أبي حاتم ١/ ١٧٣. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وفي المطبوع منه ٢/ ٢٥٠ منسوب إلى عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري، عن أشياخ منهم كما في الأثر التالي.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ٢/ ٢٥٠.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ٢/ ٢٥٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

الصفحة 557