كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 2)

٢٩٢٩ - عن النَّضْر بن شُمَيْل، قال: تفسير المؤمن: أنه آمِنٌ مِن عذاب الله - عز وجل - (¬١). (ز)


{وَلَقَدْ جَاءَكُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ}
٢٩٣٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قوله: {بالبينات}، قال: هو الطوفان، والجراد، والقُمَّل، والضفادع، والدم، والعصا، واليد، ونقص من الثمرات، والسنين (¬٢). (ز)

٢٩٣١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال لمحمد - صلى الله عليه وسلم -: قل لليهود: {ولقد جاءكم موسى بالبينات}، يعني: بالآيات التسع (¬٣). (ز)

{ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ}
٢٩٣٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- ثم أنبأهم (¬٤) رفع الطور عليهم، واتخاذ العجل إلهًا دون ربهم (¬٥). (ز)

٢٩٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: {ثم اتخذتم العجل} إلهًا {من بعده}، يعني: من بعد انطلاق موسى إلى الجبل (¬٦) [٣٦٦]. (ز)


{وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ (٩٢)}

٢٩٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: {وأنتم ظالمون} لأنفسكم (¬٧). (ز)
---------------
[٣٦٦] ذكر ابن عطية (١/ ٢٨٥) أنّ الضمير في قوله: {من بعده} عائد على موسى - عليه السلام -، أي: من بعده حين غاب عنكم في المناجاة، ثم أورد احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل أن يعود الضمير في {بعده} على المجيء».
_________
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ١٧٤.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ١٧٥ (٩٢٧) في تفسير كلمة {البينات}. وأورده السيوطي عند تفسير آية الإسراء [١٠١]: {ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات}.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٢٣.
(¬٤) كذا في المطبوع، والنسخة التي حققها د. أحمد الزهراني ص ٢٨٢، وفي سيرة ابن هشام ١/ ٥٤٢: ثم أنّبَهم برفع الطور. وقد نَبَّه المحقق على ذلك.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ١٧٥.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٢٣.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٢٣.

الصفحة 563