كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 2)

٢٩٧٩ - عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- قال: {ولتجدنهم أحرص الناس على حياة}، قال: المنافق أحرص الناس على حياة، وهو أحرص على الحياة من المشرك (¬١). (ز)

٢٩٨٠ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: يعني: اليهود (¬٢). (ز)

٢٩٨١ - قال مقاتل بن سليمان: {ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا}، أي: وأحرص الناس على الحياة (¬٣). (ز)
٢٩٨٢ - عن سفيان الثوري: {ولتجدنهم أحرص الناس على حياة}، قال: اليهود (¬٤) [٣٧٨]. (ز)


{وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا}
٢٩٨٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: {ومن الذين أشركوا}، قال: الأعاجم (¬٥). (١/ ٤٧٤)

٢٩٨٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: {ومن الذين أشركوا}، وذلك أنّ المشرك لا يرجو بَعْثًا بعد الموت، فهو يُحِبُّ طول الحياة، وأن اليهوديَّ قد عرف ما له في الآخرة من الخِزْيِ بما ضيَّع ما عنده من العلم (¬٦).
(١/ ٤٧٤)

٢٩٨٥ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- {ومن الذين أشركوا يود أحدهم
---------------
[٣٧٨] ذَهَبَ ابنُ جرير (٢/ ٢٧٥) إلى أنّ المراد بالضمير في قوله: {ولتجدنهم}: اليهود. مُستندًا إلى أقوالِ السّلفِ، ولم يذكُرْ غيرَه، وهو الأغلبُ من كلام ابن عطية (١/ ٢٩٠)، وابن كثير (١/ ٤٩٧).
_________
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ١٧٨.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢/ ٢٧٥، وابن أبي حاتم ١/ ١٧٨.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٢٥.
(¬٤) تفسير سفيان الثوري ص ٤٧.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ١٧٨، والحاكم ٢/ ٢٦٣. وذكر يحيي بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ١٦١ - عنه أنه قال: الذين أشركوا هم المجوس.
(¬٦) أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١/ ٥٤٢ - ٥٤٣ - ، وابن جرير ٢/ ٢٧٧، وابن أبي حاتم ١/ ١٧٩.

الصفحة 574