كتاب الدر المنثور في التفسير بالمأثور (اسم الجزء: 2)
يكون على دَابَّة صعبة فَيقْرَأ فِي أذنها {أفغير دين الله يَبْغُونَ وَله أسلم} الْآيَة
إِلَّا ذلت لَهُ بِإِذن الله عز وَجل
الْآيَة 85
أخرج أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: تَجِيء الْأَعْمَال يَوْم الْقِيَامَة فتجيء الصَّلَاة فَتَقول: يَا رب أَنا الصَّلَاة فَيَقُول: إِنَّك على خير وتجيء الصَّدَقَة فَتَقول: يَا رب أَنا الصَّدَقَة فَيَقُول: إِنَّك على خير ثمَّ يَجِيء الصّيام فَيَقُول: أَنا الصّيام فَيَقُول إِنَّك على خير ثمَّ تَجِيء الْأَعْمَال كل ذَلِك يَقُول الله: إِنَّك على خير ثمَّ يَجِيء الْإِسْلَام فَيَقُول: يَا رب أَنْت السَّلَام وَأَنا الْإِسْلَام فَيَقُول الله: إِنَّك على خير
بك الْيَوْم آخذ وَبِك أعطي
قَالَ الله فِي كِتَابه {وَمن يبتغ غير الْإِسْلَام دينا فَلَنْ يقبل مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَة من الخاسرين}
الْآيَات 86 - 89
أخرج النَّسَائِيّ وَابْن حبَان وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه من طَرِيق عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: كَانَ رجل من الْأَنْصَار فَأسلم ثمَّ ارْتَدَّ وَلحق بالمشركين ثمَّ نَدم فَأرْسل إِلَى قومه: أرْسلُوا إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم هَل لي من تَوْبَة فَنزلت {كَيفَ يهدي الله قوما كفرُوا بعد إِيمَانهم} إِلَى قَوْله {فَإِن الله غَفُور رَحِيم} فَأرْسل إِلَيْهِ قومه فَأسلم
الصفحة 256