كتاب توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم (اسم الجزء: 2)
يَبْتَدِرُونَهَا، أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا)).
في هذا الحديث: فضل هذا الذكر الجليل.
وقوله: ((رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا)) هذا لا ينافي أن الكتبة يكتبون، وإنما ابتدرها هؤلاء الاثنا عشر ملكًا لفضلها.
وفيه: أن هناك بعض الأعمال يكتبها الحفظة، وأنهم لا يكتبون كل شيء، وقد ذكر الحافظ ابن كثير رحمه الله ومِن بعده العلامة الأمين الشنقيطي الخلاف في: هل يكتب الملَك كل شيء من الكلام؟ (¬١)
---------------
(¬١) تفسير ابن كثير (٧/ ٣٩٨)، أضواء البيان، للشنقيطي (٧/ ١٩٠).