كتاب توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم (اسم الجزء: 2)
الْعِلْمَ وَالْعَمَلَ (¬١)، اما فيمن بعد الصحابة فيقجم الأفقه إذا كان فقهه فيما يتعلق بالصلاة.
ثم بعد ذلك يُقَدَّمُ الأكبر، ثُمَّ الأقدم هجرة من بلد الكفر إلى بلد الإسلام، ثُمَّ الأقدم سِلمًا، يعني: إسلامًا، أو سنًّا كما في اللفظ الآخر: ((الْأَقْدَمُ سِنًّا))، يعني: الأكبر سنًّا.
وفيه: دليل على جواز تقديم شخص في الإمامة على صاحب البيت، إذا أَذِنَ له، ويقاس عليه السلطان، فإذا أَذِنَ لأحد صلى عنه.
وفيه: النهي أن يجلس الإنسان في بيت مضيفه أو في مكان تكرمته المخصص له إلا بإذنه.
---------------
(¬١) أخرجه أحمد (٢٣٤٨٢).