كتاب أخبار مكة للأزرقي (اسم الجزء: 2)
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى السَّهْمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ، يُسْأَلُ عَنِ §الْحُبْلَةِ تُوجَدُ فِي الْحَرَمِ، قَالَ: «يَتَنَمَّصُهَا تَنَمُّصًا»
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، أَنَّهُ «كَانَ §يُرَخِّصُ فِي الْعِشْرِقِ وَالضَّغَابِيسِ وَالْحَنْسَاءِ أَنْ تُنْزَعَ مِنَ الْحَرَمِ» قَالَ يَحْيَى: وَكَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ يَكْرَهُ ذَلِكَ، إِلَّا مَا أَنْبَتَ مَاؤُكَ وَيَقُولُ: إِنَّمَا هَذَا رَأْيٌ مِنْ عَطَاءٍ "
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: سُئِلَ عَطَاءٌ، §أَنَبْسُطُ بِسَاطًا عَلَى نَبْتِ الْحَرَمِ يَنْزِلُ عَلَيْهِ؟ قَالَ: «نَعَمْ»
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: كَرِهَ عَطَاءٌ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ §نَزْعَ مَا نَبَتَ عَلَى مَائِكَ مِنْ شَجَرِ الْحَرَمِ، ثُمَّ رَجَعَ عَطَاءٌ فِيمَا نَبَتَ مَعَ الْقَضْبِ وَالْخَضِرِ فِي الْحَرَمِ، فَقِيلَ لَهُ: إِذًا لَا يَسْتَطِيعُ النَّاسُ خَضِرَهُمْ فَقَالَ: «حَلَّ لَكَ مَا نَبَتَ عَلَى مَائِكَ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أَنْبَتَّهُ، وَأَكْرَهُ أَنْ أُقَرِّبَ لِبَعِيرِي غُصْنًا أَوْ لِشَاتِي»
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، أَنَّهُ §أَرْخَصَ فِي الْأَرَاكِ فِي الْحَرَمِ لِلسِّوَاكِ "
قَالَ سُفْيَانُ: وَحُدِّثْتُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي §السَّنَا فِي الْحَرَمِ: «خُذْ مِنْ وَرَقِهِ، وَلَا تَنْزِعْهُ مِنْ أَصْلِهِ»
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ: «§وَلَا بَأْسَ بِنَزْعِ الْبَهْشِ فِي الْحَرَمِ وَالْعِشْرِقِ وَالضَّغَابِيسِ وَالسِّوَاكِ مِنَ الْبَشَامَةِ فِي الْحَرَمِ وَلَا يَرَاهُ أَذًى» ، وَيَقُولُ: «لَا يُخْتَلَى خَلَاهَا إِلَّا لِلْمَاشِيَةِ»
قَالَ: وَقَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ أَيْضًا: «§وَيُوَرَّقُ السَّنَا لِلْمَشْيِ تَوْرِيقًا، وَلَعَمْرِي لَئِنْ كَانَ مِنْ أَصْلِهِ أَبْلَغَ، لَيُنْزَعَنَّ كَمَا تُنْزَعُ الضَّغَابِيسُ، وَأَمَّا لِلتِّجَارَةِ فَلَا»
الصفحة 144