وبِه سميت المرأَة خُنُثَ، يقول: إنها لينة تَتَثَنى.
ومعنى الحديث فى النهىَ عن اختناث الأسقية يَفسر على وجهين: أحدهما: أَنه يُخَاف أَن يكونَ فيه دَابّة.
قَال: حدَّثَني "ابن عُلَية" عن "أَيوب" قال:
نبئت أن رجلا شرب من في سقاءٍ، فخرجت منه حية.
والوجهُ الآخَر، أنه يقال: ينتنه ذلك.