كتاب غريب الحديث (اسم الجزء: 2)

وهذا كثير فى أشعارهم.
وقولها: قريب البيت من النادى.
تعنى أنه ينزل بين ظهرانى الناس, ليعلموا مكانه, فينزل به الأضياف, ولا يستبعد منهم, ويتوارى فرارًا من نزول النوائب, والأضياف به.
وهذا المعنى أراد زهير [بن أبى سلمى المزنىُّ] بقوله لرجل يمدحه: (160).
يسط البيوت لكى يكون مظنَّة ... من حيث توضع جفنة المسترفد
قوله: يسط [البيوت]: يعنى يتوسط البيوت, ليكون مظنًة: يعنى معلمًا.

الصفحة 179