فأرادت المرأة أن زوجها قد عود إبله إذا نزل به الضِّيفان أن ينحر لهم, ويسقيهم الشَّراب, ويأتيهم بالمعازف, فإذا سمعت الإبل ذلك الصَّوت علمن أنَّهن منحورات.
فذلك قولها: أيقنَّ أنَّهنَّ هوالك.
وقول الحادية عشرة: زوجى أبو زرع, وما أبو زرع؟
أناس من حلىٍّ أذنىَّ.