كتاب غريب الحديث (اسم الجزء: 2)

فإن كان هذا [هكذا] , فإنها أرادته من تنقية الطعام.
أى دائس للطعام, ومنقٍّ له.
وقولها: عنده أقول فلا أقبَّح, وأشرب فأتقمح.
تقول: لا يقبح علىَّ قولى [بل] يقبل منِّى.
وأما التقمُّح فى الشَّراب, فإنه مأخوذ من النَّاقة المقامح.
قال "الأصمعىُّ": هى الُّتى ترد الحوض فلا تشرب.
قال" أبو عبيد": فأحسب قولها: فأتقمَّح: أى أروى حتَّى أدع الشُّرب من شدة الرِّىِّ.

الصفحة 189