وإن كان من الطَّلح, قيل: طلاحى.
وفى هذا الحديث من الفقه أنهم [إنما] أرادوا أن يعرفوا:
أصائم رسول الله [-صلَّى الله عليه وسلم-] بعرفة, أم غير صائم؟ .
لأن الصوم هنا يكره لأهل "عرفة خاصًة, مخافة أن يضعفهم عن الدُّعاء.
ومَّما يبيِّن ذلك حديث "ابن عمر"- رحمة الله عليه.
قال: حدَّثناه "ابن عليَّة" عن "ابن أبى نجيح" عن "أبيه" قال: سئل "ابن عمر" عن صوم [يوم] , "عرفة"؟ فقال: