منه حتى يعلم علم القرآن من ذلك المأتى والمصعد.
وأمَّا قوله: "لها ظهر وبطن".
فإنَّ النَّاس قد اختلفوا فى تأويله.
فيروى عن "الحسن" أنَّه سئل عن ذلك, فقال: "إنَّ العرب تقول: قد قلَّبت أمرى ظهرًا لبطن.
وقال غيره: الظهر: هو لفظ القرآن, والبطن: تأويله.
وفيه قول ثالث, وهو عندى أشبه الأقاويل بالصواب.
وذلك أنَّ الله- تبارك وتعالى- قد قصَّ عليك من نبإ "عاد" و"ثمود" وغيرهما من القرون الظَّالمة لأنفسها, فأخبر بذنوبهم,