وفى هذا باب من العلم, أنَّه أصل للرَّجل يحلف ليفعلنَّ كذا وكذا, ثمَّ يفعل منه شيئًا دون شيء, ليبرَّ فى يمينه, كالرَّجل يحلف ليضربنَّ مملوكه, فيضربه ضربًا دون ضرب, فيكون قد برَّ فى القليل كما يبرُّ فى الكثير.
ومنه ما قصَّ الله- تعالى- من نبإ "أيوب" [-عليه السلام-] حين حلف ليضربنَّ امرأته مائًة, فأمره الله [-عز وجلَّ-] بالضِّغث ولم يكن "أيوب"- صلَّى الله عليه- نواه حين حلف.