فهذا هو الرّخصة، وذاك على وجه الفضل.
وقد روى عن "عبد الله [-بن مسعود-] " أنه كره أن يسجد الرجل على شيءٍ دون الأرض.
ولكنّ الرّخصة فى هذا أكثر من الكراهة.
وأمّا قوله: "فإنّها بكم برّة"، يعنى أنّه منها خلقهم، وفيها معايشهم، وهى بعد الموت كفاتهم.
فهذا وأشباه له كثيرة من برّ الأرض بالنّاس.