وقوله: "شرخهم"، يريد الّباب، ومعناه فى هذا القول: الصغار الذين لم يدركوا، فصار تأويل الحديث:
"اقتلوا الرّجال، واستحيوا الصّغار".
وأما التّفسير الآخر، فإنّه يريد بالشّيوخ الهرمى الّذين إن سبوا لم ينتفع بهم للخدمة.
واستحيوا الشّباب: يعنى أهل الجلد من الرّجال الذين يصلحون للملك والخدمة.
قال "حسان [بن ثابت] " فى الشّرخ:
إنّ شرخ الّباب والشّعر الأسـ ... ود ما لم يعاص كان جنوبا