كتاب غريب الحديث (اسم الجزء: 2)

يقول: فإنّما ينحرون خالص إبلهم وكرائمها.
والوجه الآخر: أن يكون أراد جمع اللّبب، وهو موضع النّحر من كلّ شئٍ، ونرى أنّ لبب الفرس إنّما سمّى به لهذا.
ولهذا قيل: لبّبت فلانًا: إذا جمعت ثيابه عند صدره، ونحره، ثم جررته.
قال "أبو عبيد": وإنّما وصفهم أنّهم أهل جودٍ بأموالهم، وصلة لأرحامهم
والذى يراد من الحديث أن الإحسان والصّلة يدفعان السّوء والمكروه
قال "أبو عبيد": وإن كان المحفوظ هو اللّبّات، فاللّبّة: موضع النّحر، وجمعها لبّات.

الصفحة 327