كتاب غريب الحديث (اسم الجزء: 2)
وكذلك قول "الحسن": ما أحد أراد شيئًا من الخير إلّا سار فى قلبه سورتان، فإذا كانت الأولى منهما لله [-عزّ وجلّ-] فلا تهيدنّه الآخرة.وفى هذا أحاديث، والمعنى فيه قائم.
ولكنّ الحديث الأول ليس يجئ سياقه ولا لفظه على هذا التفّسير، ولا على هذا يحمله النّاس.
إنّما وجهه عندى أنّه أراد بقوله: "إذا لم تستحى فاصنع ما شئت" إنما هو: من لم يستحى صنع ما شاء، على جهة الذّمّ لترك الحياء، ولم يرد بقوله: "فاصنع ما شئت" أن يأمره بذلك أمرًا.
وهذا جائز فى كلام العرب أن تقول: افعل كذا وكذا، وليس