قال: سمعت "محمّد بن الحسن" وغيره من أهل العلم يفسّرونه: الرّجل يكون له المرأة، وهى مرضع بلبنه.
قال "أبو عبيدٍ": وأمّا فى كلام العرب، فيقولون: مرضع بلبانه.
قالوا: فكلّ من أرضعته بذلك اللّبن، فهو ولد زوجها محرّمون عليه وعلى ولده من ولد تلك المرأة، ومن ولد غيرها؛ لأنّه أبوهم جميعًا.
وبيان ذلك فى حديث "ابن عبّاس" -رضى الله عنهما-.
قال: سمعت "ابن مهدىّ" يحدّث عن "مالك" عن "الزّهرىّ" عن "عمرو بن الشّريد" عن "ابن عبّاس" [-رحمه الله-] أنه سئل عن رجل كانت له امرأتان، فأرضعت إحداهما جارية، والأخرى غلامًا.
أيحلّ للغلام أن يتزوج الجارية؟
فقال: لا! اللّقاح واحد.