والمكيال مكيال أهل "مكة".
قال: حدثنيه "أبو المنذر إسماعيل بن عمر" عن "سفيان" عن "حنظلة" عن "طاووس" عن "ابن عمر" عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
يقال: إن هذا الحديث أصل لكل شيء من (191) الكيل والوزن إنما يأتم الناس فيهما بأهل "مكة" وأهل "المدينة" وإن تغير ذلك في سائر الأمصار.
ألا ترى أن أصل التمر "بالمدينة" كيل، وقد صار وزنا في كثير من الأمصار.
وأن السمن عندهم وزن، وهو كيل في بعض الأمصار.
فلو أسلم رجل تمرا في حنطة لم يصلح؛ لأنه كيل في كيل.
وكذلك السمن إذا أسلمه فيما يوزن لم يصلح؛ لأنه وزن في وزن.