قالت: فلمَّا [أن] خرجت بكت هنيَّة منهنَّ، هى أصغرهن حديباء، كانت قد أخذتها الفرصة، وعليها سبيِّح لها من صوف.
فرحمتها، فحملتها معها، فبيناهما ترتكان إذ انتفجت الأرنب، فقالت الحديباء: الفصية! والله لا يزال كعبك عاليًا!
قالت: وأدركنى عمُّهن بالسيف، فأصابت ظبته طائفًة من قرون رأسيه، وقال ألقى إلىَّ ابنة أخى يا دفار! فألقيتها إليه، ثمَّ انطلقت إلى أخت لى ناكح فى "بنى شيبان" أبتغى الصحابة إلى رسول الله