قالت: فتقدَّم صاحبى، فبايعه على الإسلام، ثم قال: يا رسول الله! اكتب لى "بالدهناء".
فقال: يا غلام! اكتب له.
قالت: فشخص بى، وكانت وطنى ودارى.
فقلت: يا رسول الله! الدَّهناء مقيَّد الجمل، ومرعى الغنم، وهذه نساء "بنى تميم" وراء ذلك.
فقال: "صدقت المسكينة. المسلم أخو المسلم يسعهما الماء، والشجر، ويتعاونان على الفتَّان".
قال "أبو عبيد": ويروى: "الفتان".
وقال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: "أيلام ابن هذه أن يفصل الخطَّة، وينتصر من وراء الحجزة".
[قال أبو عبيد]: قولها: أخذتها الفرصة: