كتاب غريب الحديث (اسم الجزء: 2)

سمِّيا بذلك؛ لأن كل واحد منهما يحالُّ: يعنى أنهما يحلَّان فى منزل واحد، وكذلك كلُّ من نازلك أو جاورك، فهو حليلك، وقال الشاعر:
ولست بأطلس الثوبين يصبى ... حليلته إذا هدأ النِّيام
فهو ما هنا لم يرد بالحليلة امرأته؛ لأنه ليس عليه بأسٌ أن يصبى امرأته، إنما أراد جارته؛ لأنها تحالُّه فى المنزل.
ويُقال أيضًا: إنما سمِّيت الزوجة حليلةَ؛ لأن كل واحدٍ منهما محل إزار صاحبه.

الصفحة 74

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text