كتاب القراءات وأثرها في علوم العربية (اسم الجزء: 2)
«لا تعلمون» من قوله تعالى: قالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلكِنْ لا تَعْلَمُونَ (¬1) قرأ «شعبة» «يعلمون» بياء الغيبة (¬2).
وذلك حملا على لفظ «كل» فلفظه لفظ غائب.
«يوقدون» من قوله تعالى: وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ (¬3).
قرأ «حفص، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «يوقدون» بياء الغيب (¬4).
حملا على ما قبله من لفظ الغيبة في قوله تعالى: أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ (¬5).
فجرى الكلام على نسق واحد.
«كما يقولون» من قوله تعالى: قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ (¬6).
قرأ «ابن كثير، وحفص» «يقولون» بياء الغيب (¬7).
حملا على لفظ الغيبة المتقدم في قوله تعالى: وَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُوراً (¬8).
¬_________
(¬1) سورة الأعراف آية 38.
(¬2) انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 73
(¬3) سورة الرعد آية 17.
(¬4) انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 132.
والكشف عن وجوه القراءات العشر ج 2 ص 22.
(¬5) سورة الرعد آية 16.
(¬6) سورة الاسراء آية 42.
(¬7) انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 153.
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 384.
(¬8) سورة الاسراء آية 41.
الصفحة 132