كتاب القراءات وأثرها في علوم العربية (اسم الجزء: 2)
«بما تعملون» من قوله تعالى: وَكانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً (¬1).
قرأ «أبو عمرو» «يعملون» بياء الغيبة (¬2).
حملا على الغيبة في قوله تعالى: وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ (¬3) وهم الكفار.
«بما تعملون» من قوله تعالى: وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (¬4).
قرأ «ابن كثير» «بما يعملون» بياء الغيبة (¬5).
حملا على الغيبة في قوله تعالى: يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا (¬6).
«فستعلمون» من قوله تعالى: فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (¬7).
قرأ «الكسائي» «فسيعلمون» بياء الغيبة (¬8) حملا على الغيبة في قوله تعالى: فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ (¬9).
¬_________
(¬1) سورة الفتح آية 24.
انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 309.
(¬2) والمهذب في القراءات العشر ج 2 ص 244.
(¬3) سورة الفتح آية 24.
(¬4) سورة الحجرات آية 18.
(¬5) انظر: النشر في القراءات العشر ج 3 ص 311.
(¬6) سورة الحجرات آية 17.
(¬7) سورة الملك آية 29.
(¬8) النشر في القراءات ج 3 ص 329.
والكشف عن وجوه القراءات ج 2 ص 329.
(¬9) سورة الملك آية 29.
الصفحة 135