كتاب المدينة النبوية في فجر الإسلام والعصر الراشدي (اسم الجزء: 2)

139…
القصة الرابعة نّصْرُ بنُ حجّاج بن عِلاطٍ السُّلَميُّ
قصتُه عجيبة، ومشوّقة، اختلط فيها الخيال بالواقع ـ إن كان لها واقع ـ وتعددت رواياتها، واختلفت صورها، تجمع بين الشعر الرقيق والحوادث التي تسخر من عقل القارىء، وتعددت الأماكن التي ضمت الحوادث والأشخاص الذين تنسب إليهم ...
1 ـ رواة القصة: جُلّهم من أهل الأدب، ومن الأخباريين، وهؤلاء وهؤلاء، لا يعنيهم صدقُ الخبر، وإنما يعنيهم الخبر مهما كانت درجة روايته؛ هذا، وبعض المصادر التي ذكرت القصة، لم تصل إلينا.
وهذه مصادر القصة: ـ شرح أبيات الإيضاح، للفارسي.
ـ الدرة الفاخرة، لحمزة الأصبهاني.
ـ الفتوح، لأحمد بن أعثم.
ـ المرصّع، لابن الأثير.
ـ المحاسن والمساوىء، للجاحظ.
ـ الأمالي الوسطى، للزجاجي.
ـ كتاب المغرّبين، لأبي الحسن المدائني.
ـ الروض الأُنُف، للسهيلي.
ـ غاية السائل، للإسماعيل الموصلي.
ـ الطبقات الكبرى، لابن سعد.

الصفحة 139