كتاب المدينة النبوية في فجر الإسلام والعصر الراشدي (اسم الجزء: 2)

140…
ـ تاريخ المدينة، لابن شبّة.
ـ الإصابة، لابن حجر (1).
ـ شرح نهج البلاغة، لابن أبي الحديد.
ـ رغبة الآمل.
ـ طبقات الشافية، لابن السبكي.
ـ شرح المفصّل، لابن يعيش.
ـ جمهرة النسب، لابن حزم.
2 ـ أشخاص القصّة:
عمر بن الخطاب رضي الله عنه، خليفة المسلمين.
نصر بن حجّاج السّلمي: وهو المتمنَّى، الذي تتمنّى النساءُ لقاءَه لفرط حُسْنهِ.
وهو المُتمنّي الذي كاد أن يقتله الحبُّ.
الذَّلْفاءُ، أو الفُرَيْعةُ بنت همّام: وهي المتمنّية، التي شغفها نصرٌ حباً وهي أُم الحجاج بن يوسف الثقفي.
الحجاج بن يوسف الثقفي: ابنُ المُتمنّيَة.
المغيرة بن شعبة الثقفي: زوج الذلفاء، وهو صحابيّ.
مجاشع بن مسعود السُّلميّ: أمير، أو نائب أمير البصرة، وهو صحابيّ.
شُمَيْلة بنتُ جُنَادة بن أبي أُزيهر، خضراء بني سليم: من أجمل الناس وزوجة مجاشع بن مسعود: وهي المتمناة التي أسرتْ لبَّ نصر.
دهقانة .. في بلاد فارس.
أبو الأعور السُّلَميّ من سُكَّان الشام، وهو صحابيّ.

__________
(1) لم يشترط ابن حجر صحة الرواية لإثبات الترجمة في كتابه، بل يجمع بين من صحت الأخبار في صحبته، ومَنْ نُقِل الخبرُ في صحبته مهما كانت درجة الخبر في الصحة.

الصفحة 140