كتاب المدينة النبوية في فجر الإسلام والعصر الراشدي (اسم الجزء: 2)
141…
زوجة أبي الأعور السُّلمي، تبادلت مع نَصْر الهوى
3 ـ الزمان: خلافة عمر بن الخطاب رضي اللَّهُ عنه.
4 ـ المكان: المدينة النبوية ـ البَصْرة ـ بلاد فارس ـ الشام.
5 ـ بداية القصة: بيتان من الشعر، سمعها الخليفة وهو يعُسُّ: ياليت شِعْريَ عن نفسي أزاهقةٌ منّي ولم أقضِ ما فيها من الحاج ألا سبيلَ إلى خمْرٍ فأشربَها أَمْ لا سبيلَ إلى نَصْر بن حجاج
6 ـ أثر القصة الاجتماعي: مجموعة من الأمثال تقول: " أَصَبُّ مِنَ المُتَمنيّة " و " أَدْنَفُ من المُتَمَنَّى " والمثل الأول مدنيّ، والثاني: بَصْريّ.
7 ـ أسانيد القصة:
الأول: عن ابن سعد قال: أخبرنا عمرو بن العاص الكلابي، قال: اخبرنا دواد بن أبي الفرات قال: أخبرنا عبد الله بن بُرَيدة الأسلمي.
(القصة) .. وهذا السند، هو الذي أشار إليه ابن حجر في الإصالة فقال: "أخرج ابن سعد والخرائطي بسند صحيح عن عبد الله بن بُرَيْدة .. " وذكر الخبر.
وربما يقصد ابن حجر بالسند الصحيح، هؤلاء الرجال الذين وردوا في السند أما كون السند متصلاً إلى مَنْ سمع أو شهد القصة، فهو ليس صحيحاً لأن عبد الله بن بريدة، وُلد سنة 15هـ، أو كما قال عن نفسه ولدت لثلاث خَلَوْن من خلافة عمر، فكانت سنة عند وفاة عمر حوالي سبع سنوات ومعنى هذا أنه لم يع الأحداث التي كانت في زمن عمر، ولم يرو عن عبد الله بن الخطاب ولم يذكر لنا عبد الله بن بُرَيْدة سنده إلى القصة، فسند القصة إذن منقطع.
الثاني: عن ابن شبّة قال: وقال علي بن محمد عن الوضاح بن خيثمة عن قتادة .. الخبر ... وقتادة ولد سنة ستين وتوفي سنة 117هـ ولم يدكر سنده إلى…