كتاب الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة (اسم الجزء: 2)

وذكره فيهم -أَيضًا- ابن مندةَ، والباوردي، وابن السكن في آخرين، وذكره مسلم بن الحَجاج (١) في فصل"من ولد في حَياة النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -".
وقال البَغَويّ (٢): يقال: إنه رأى سيدنا رسُول الله - صلى الله عليه وسلم -.

٨٧٤ - مالك بن أوس بن عَبْد الله بن حَجر (٣) الأسلمي
له صحبة- فيما ذكر بَعْضهم- قال أبو عُمر (٤): وفيه نظر.
وقال أبو نعيم (٥): مختلَف في صحبته، وقيل: إن الصحبةَ لأبيه": وَهْو الصَّحيح.

٨٧٥ - مالك بن أبي ثعلبةَ
حَديثه أن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - قضى في سَيل مَهزور أن الماء يُحبَس إلى الكعبين، روى عنه: مُحَمَّد بن إسحاق.
قال أبو موسى: قال جَعفر: أوردَه يحيى بنُ يونس، قال: وَهذا حَديث مُرسل، ومالك بن أبي ثعلبة لا صحبة له بيقين.
قال ابن إسحاق: لم يلق أحدًا من الصَّحابة: إنما روايته عَن التابعين فمن دونهم (٦).
---------------
(١) "الطبقات" (٦٣٣).
(٢) انظر قوله في "الإصابة" (٥/ ٧١١).
(٣) هكذا بـ "الأصل" بفتح الحاء المهملة والجيم، وكذلك بضم الحاء المهملة وسكون الجيم وكتب فوقها: "معًا" دلالة على صحة الضبطتين.
(٤) "الاستيعاب" (٣/ ١٣٤٦).
(٥) "المعرفة" (٢ / ق ١٨١ / ب)، وانظر "معجم ابن قانع" (٩٩٤ - بتحقيقنا).
(٦) انظر "الأسد" (٥/ ١٧).

الصفحة 137