كتاب الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة (اسم الجزء: 2)
وقال أبو حاتم (١): ليست له صُحْبة.
ذكره الأصبهانيان (٢).
وقال أبو عُمر (٣): له أحاديث؛ منها: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا أحب الرجل أخًا فليَسْأله عَن اسمه واسم أبيه، فإنه أوصل وأثبت فِي المودّة".
وكان يزيدُ قد شهدَ حُنينًا مع المشركين، ثم أسلم بعد.
وقال أبو أحمد العسكري: ذكر البخاري (٤) أن له صحبة، فغلط؛ إنما يروي عَن: أَنس، وعامر بن عبد قيس، وعَن: عتبةَ بن غَزْوان مرسلًا.
وقال أبو حاتم (٥): هو تابعي، لا صحبة له. وفي "المراسيل" (٦): سمعت أي يقول: يزيد بن نعامةَ أبو مَوْدُوْد ليست له صحبة، وكان البخاري ذكر له صحبةً فسَمعت أبي يقول: هو تابعي.
وقال الترمذي فِي كتاب "العلل" (٧): سَألت محمدًا عَن هذا الحَديث -يَعْني: حَديث نى يد بن نعامةَ، عَن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إذا أحب أحدكم أخاه"- فقال: هو حَديث مرسل؛ كأنه لم يجعل يزيد بن نعامةَ من أصحاب رسُولِ اللَّه - صلى الله عليه وسلم -. وفي "الجامع" (٨): قال أبو عيسى: لا يُعرف ليزيد بن نعامةَ سَماع من النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وقال ابن حبان (٩): يزيد بن نعامةَ الضَبّي له صحبة، كأنه تبع البخاري،
---------------
(١) في "الجرح" (٩/ ٢٩٢).
(٢) انظر "المعرفة" (٢ / ق: ٢٤٢ / ب)، و"الأسد" (٥/ ٥١٠ - ٥١١).
(٣) فِي "الاستيعاب" (٤/ ١٥٨٠).
(٤) فِي "تاريخه" (٨/ ٣١٣).
(٥) "الجرح" (٩/ ٢٩٢).
(٦) (ص: ٢٣٦).
(٧) (ص: ٣٣٠ - ترتيبه).
(٨) (٢٣٩٢).
(٩) فِي "الثقات" (٣/ ٤٤٢).