كتاب التوحيد لابن منده - ت الفقيهي (اسم الجزء: 2)
٨٣ - وَمِنْ أَسْمَاءِ الله عَزَّ وَجَلَّ: العَزِيزُ وَالعَدْلُ.
رُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمْ فِي أَسْمَاءِ الله عَزَّ وَجَلَّ، وَعَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ فِي دُعَائِهِ: اللهمَّ أَنْتَ العَدْلُ فِي قَضَائِكَ.
٣٠٠ - أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدثنا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ حَفْصِ ابْنِ أَخِي أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم فِي الحَلْقَةِ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ وَعَلَى القَوْمِ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَرَدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ: وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ فَلَمَّا جَلَسَ الرَّجُلُ قَالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، فَقَالَ لهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم: كَيْفَ قُلْتَ؟ فَرَدَّهُ عَلَى النَّبِيِّ، كَمَا قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لقَدِ ابْتَدَرَهَا عَشْرَةُ أَمْلَاكٍ كُلُّهُمْ حَرِيصٌ عَلَى أَنْ يَكْتُبُوهَا، فَمَا دَرُوا كَيْفَ يَكْتُبُوهَا حَتَّى رَفَعُوهُ إِلَى ذِي العِزَّةِ، فَقَالَ: اكْتُبُوهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي.
الصفحة 149