كتاب التوحيد لابن منده - ت الفقيهي (اسم الجزء: 2)

- المَنَّانُ.
٣٤١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، وَحَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ، حَدثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدثنا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَمْرِو ابْنِ أَخِي أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ الله صَلى الله عَليه وسَلم جَالِسًا وَرَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي، فَلَمَّا رَكَعَ وَسَجَدَ وَتَشَهَّدَ قَالَ فِي دُعَائِهِ: اللهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لكَ الحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنْتَ المَنَّانُ بَدِيعُ السَّماَوَاتِ وَالأَرْضِ يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ إِنِّي أَسْأَلُكَ، فَقَالَ لأصْحَابِهِ: تَدْرُونَ بِمَا دَعَى؟ قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: بِاسْمِهِ العَظِيمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذْ سُئِلَ بِهِ أَعْطَى.
رَوَاهُ ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ أَنَسٍ.

الصفحة 190